وعن أبي هريرة -رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( كل أمر ذي بالٍ، لا يبدأ فيه بذكر الله، فهو أقطع ) )، وفي روايةٍ: (( أجذم ) )، ومعناه: مقطوع الخير والبركة.
وفي الغالب عند العرب إذا ذكروا الله في شيءٍ، ذكروا معه النبي صلى الله عليه وسلم؛ كما في التشهد، والأذان، والإقامة، والخطبة، وجميع هذا.
وقال حسان:
قرن الإله اسم الرسول إلى اسمه ... إذ قال في الخمس المؤذن أشهد
وشق له من اسمه ليجله ... فذو العرش محمودٌ وهذا محمد