فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 238

أرحم بي منك، فهممت أن أدعو عليه، فهتف بي هاتفٌ: لا تدع عليه، فإنه وليٌ من أوليائي، فجئت إلى باب داره، فنظر إلي وظن أني أخرجه، فقام إلي كالمعتذر، فقلت: ما جئت إلى هذا، ولكن سمعت كذا وكذا، فوقع عليه البكاء، وقال: إني تبت مما كان مني.

اللهم إنا مطرودون من الخلق، فاقبلنا، ومن بابك نطلب لا من غيره، فاغفر لنا وارحمنا؛ فإن كان جناب الخلق ضاق عنا، فجنابك وسعنا، يا أرحم الراحمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت