فعلى من صليت، وما لعنت من لعنٍ، فعلى من لعنت، أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلمًا، وألحقني بالصالحين، اللهم إني أسألك الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك، وشوقًا إلى لقائك من غير ضراء مضرةٍ، ولا فتنةٍ مضلةٍ، أعوذ بك اللهم من أن أَظلم، أو أُظلم، أو أعتدي، أو يعتدى علي، أو أكتسب خطيئةً محبطةً، أو ذنبًا لا تغفره، اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، ذا الجلال والإكرام؛ فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا، وأشهدك وكفى بك شهيدًا: أني أشهد أن لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك الحمد، وأنت على كل شيءٍ قديرٌ، وأشهد أن محمدًا عبدك ورسولك، وأشهد أن وعدك حقٌ، ولقاءك حقٌ، والجنة حقٌ، والنار حقٌ، والساعة آتيةٌ لا ريب فيها، وأنك تبعث من في القبور، وأشهد أنك إن تكلني إلى نفسي، تكلني إلى ضيعةٍ وعورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ؛ فإني لا أثق إلا برحمتك، فاغفر لي ذنبي كله، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم )) .
وخرج الإمام أحمد، والنسائي، من حديث عمار بن ياسرٍ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الدعوات: (( اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة