فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 238

وعن أنس، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه، ولم يذكر في هذه الرواية الاستسقاء.

وعن سهلٍ بن سعدٍ، قال: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم شاهرًا يديه قط، يدعو على منبرٍ ولا غيره، ما كان يدعو إلا يضع يديه حذو منكبيه، ويشير بإصبعه إشارةً.

وعن أبي موسى: لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حنين، بعث أبا عامرٍ على جيش فلقي دريد بن الصمة، فقتل دريد، وهزم الله أصحابه.

وقال أبو موسى: وبعثني مع أبي عامر، فرمي أبو عامر في ركبته، رماه جشميٌ بسهمٍ فأثبته في ركبته، فانتهيت إليه، فقلت: يا عم! من رماك؟ فأشار إلى أبي موسى، فقال: ذلك قاتلي الذي رماني، فقصدت له، فلحقته، فلما رآني ولى، فاتبعته، وجعلت أقول له: ألا تستحي؟ ألا تلبث؟ فكف، فاختلفنا ضربتين بالسيف، فقتلته، ثم قلت: أبا عامرٍ! قتل الله صاحبك، قال: فانزع هذا السهم، فنزعته، فنزا منه الماء. قال: يا بن أخي! أقرئ لي النبي صلى الله عليه وسلم السلام، وقل له: استغفر لي، واستخلفني أبو عامر على الناس، فمكث يسيرًا ثم مات، فرجعت فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في بيته على سريرٍ مرمل، وعليه فراشٌ، قد أثر رمال السرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت