فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 238

الحسن بن سفيان وأصحابه؛ فإنهم منذ ثلاثة أيامٍ جياعٌ في المسجد الفلاني، فقال له: من أنت؟ فقال: أنا رضوان صاحب الجنة، قال الحسن: فشكرنا الله -عز وجل-، وأصلحنا أحوالنا، وسافرنا تلك الليلة من مصر خشية أن يزورنا الأمير فيطلع الناس على أسرارنا، فيكون ذلك سبب ارتفاع اسمٍ، أو انبساط جاهٍ، ويتصل ذلك بنوعٍ من الرياء والسمعة.

وروى -أيضًا- بإسناد له عن محمد بن هارون الروياني: أنه اجتمع هو ومحمد بن نصر المروزي، ومحمد بن علوية الوراق، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، فذكر معنى هذه الحكاية، وأن المصلي الداعي كان هو ابن خزيمة.

وبإسنادٍ آخر، أن الأربعة كانوا: محمد بن جريرٍ، ومحمد بن نصرٍ، ومحمد بن خزيمة، ومحمد بن هارون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت