فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 430

حتى إذا كان زمن عمر بن الخطاب وثب عليها كليب بن عهمة أخو بني ظفر بن الحارث بن بهثة [1] بن سليم، فقال عباس بن مرداس يخاصمه:

(الكامل)

أكليب ما لك كل يوم ظالما ... والظلم أنكد وجهه ملعون

قد كان قومك يحسبونك سيدا [2] ... وإخال أنك سيد معيون [3]

فإذا رجعت الى نسائك فادّهن ... إن المسالم ناعم مدهون

إن القريّة قد تبين شأنها ... لو كان ينفع عندك التبيين

أظلمتنا ثم انطلقت تحدها [4] ... وأبو يزيد [5] بجوّها مدفون

فافعل بقومك ما أراد بوائل [6] ... يوم الغدير [7] سميّك [8] المطعون

وأظن أنك سوف تلقى مثلها ... في صفحتيك سنانها المسنون

وقال أمية بن عبد شمس يرثى حربا: (الوافر)

[و-] [9] لو قتلوا بحرب ألف ألف ... من الجنان والأنس الكرام

رأيتهم له وغلا [10] وقلنا ... أرونا مثل حرب في الأنام

الوغل ما حل عن الغربال من قماش [11] الطعام، وإنما سموا بنو أمية

[1] بهثة بضم الباء وسكون الهاء بعدها ثاء مثلثة.

[2] في الأصل: سيد.

[3] المعيون: الذي أصابته العين.

[4] الشطر الأول في الأغاني 6/ 93: حيث انطلقت تخطها لي ظالما.

[5] أبو يزيد كنية مرداس بن أبي عامر.

[6] في الأصل: بوايل- بالياء المثناة.

[7] يوم الغدير حرب دريد بن الصمة مع غطفان، أنظر الأغاني 9/ 6 و 19/ 27.

[8] المراد بسميك المطعون: كليب بن ربيعة- قاله أبو عبيدة معمر في النقائض 2/ 907.

[9] ليس في الأصل (مدير) .

[10] الوغل كعقل: الضعيف الدني الساقط المقصر في الأشياء.

[11] قماش كل شيء فتاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت