فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 430

بأسفل مكة، فقالت امرأة [1] من بني جذيمة وقد أكثر القتل فيهم: (الطويل)

والله لولا غوّث القوم أسلموا [2] ... للاقت سليم يوم ذلك ناطحا [3]

لماصعهم [4] بشر [5] وأصحاب جحدم ... ومرة حتى يترك [6] البرك [7] صائحا [8]

فكائن ترى يوم الغميصاء من فتى ... أصيب ولم يجرح وقد كان جارحا

ألظّت [9] بخطاب [10] الأيامى وطلقت ... غداتئذ من كان منهن ناكحا

وإن خالدا أسر منهم أسارى، فكان فيهم شاب [11] من بني جذيمة، فقال لبعض من يحرسه وهو مكتوف: انطلق بي [12] إلى هذا [13] السبي من النساء أسلّم على امرأة منهن، فذهب به فقال حين وقف على النساء: أسلمى

[1] اسمها سلمى- قاله ابن هشام في السيرة ص 836، وفي الأغاني 7/ 28: سلمى بنت عميس.

[2] الشطر الأول في سيرة ابن هشام ص 836 والأغاني 7/ 28 ومعجم البلدان 6/ 307:

ولولا مقال القوم للقوم أسلموا.

[3] أصابه ناطح أي أمر شديد ذو مشقة.

[4] ماصع: قاتل وجالد.

[5] في سيرة ابن هشام ص 836: بسر- بالسين المهملة.

[6] في سيرة ابن هشام ص 836 ومعجم البلدان 6/ 307: يتركوا.

[7] البرك كحرب: جماعة الإبل الباركة، وفي معجم البلدان 6/ 307: الأمر، وهو خطأ.

[8] في الأصل: صايحا- بالياء المثناة، وفي سيرة ابن هشام ص 836 ومعجم البلدان 6/ 307:

صابحا- بالباء الموحدة، وهو خطأ، وفي الروض الأنف 2/ 285: ضابحا- بالضاد المعجمة والباء الموحدة.

[9] في الأصل: الطت- بالطاء المهملة، وألظ بالشيء: لازمه ولم يفارقه، وفي الأغاني 7/ 28:

أحاطت.

[10] في الأصل: بخطاط- بالطاءين، تعني بخطاب الأيامى خالد بن الوليد.

[11] اسمه عبد الله بن علقمة الجذمي، ذكرت قصته في الأغاني 7/ 25 وما بعدها.

[12] في الأصل: إلى.

[13] في الأصل: هذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت