فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 430

بقريش فلم يغثه أحد، فقيل للزبيدي: ائت [1] الأحلاف، فأتاهم وكلمهم فلم يعينوه وقالوا: إن أغثناه وقع بيننا وبين إخوتنا شر، فتركوه [2] فأقام أياما ثم قدم حنظلة بن الشرقي [3] أحد بلقين [4] بن جسر [5] فجاور [6] بمكة عبد الله بن جدعان التيمي ومعه إبل له، فشد عليه بعض بطون قريش فانتحر منها، فبلغ ذلك حنظلة فأتاهم [7] بثلاثة جزائر وقال لهم: انتحروها إلى التي انتحرتم فأنتم أهله، فاستحيوا ثم عادوا فأخذوا [8] سائر إبله فذهبوا بها فأنشأ يقول: (الطويل)

ألا حنت المرقال [9] واشتاق [10] ربها ... تذكر أرماما [11] واذكر معشري

وباتت وبات الهم تحت جرانها [12] ... ضمورا بأن الوحش لو لم تجزر

ولو علمت صرف البيوع لسرها [13] ... بمكة أن تبتاع [14] حمضا [15] بإذخر [16]

[1] في الأصل: ايت.

[2] في الأصل: فتركواه.

[3] في الأصل: الشرفي- بالفاء، وكنية حنظلة أبو الطمحان بالتحريك وبها يعرف.

[4] بلقين تخفيف بني القين كبلعنبر تخفيف بني العنبر.

[5] في الأصل: خسر- بالخاء المعجمة.

[6] في الأصل: فجاوز- بالزاي المعجمة.

[7] في الأصل: بثلث.

[8] في الأصل: فأخذو.

[9] المرقال بكسر الميم اسم ناقته، والمرقال في اللغة كل ناقة سريعة السير.

[10] في الشعر والشعراء ص 229 والأغاني 11/ 134: وأتب، وفي 16/ 69 منه: واشتاق.

[11] في الأصل: ارمام 1، وأرمام اسم جبل في ديار باهلة وقيل: هو واد في ديار بني أسد وقيل: بل هو واد بين الحاجر وفيد في شمال غربي نجد معجم البلدان 1/ 195 و 196، وفي الأغاني 11/ 134: أوطانا، وفي 16/ 69 منه: أزمانا، وكلاهما خطأ، وفي أساس البلاغة للزمخشري ص 177: أرماثا- بالمثلثة، والرمث بكسر الراء شجر يشبه الغضا.

[12] الجران بكسر الجيم كسنان: مقدم العنق، جمعه: جرن وأجرنة.

[13] في الأصل: يسرها.

[14] في الأصل: سباعا.

[15] الحمض كقبض: ما ملح وأمر من النبات، والمراد بالحمض بلاد الحمض وهي البادية- هكذا قال ابن قتيبة في الشعر والشعراء 229.

[16] الإذخر بكسر الهمزة والخاء المعجمة: الحشيش الأخضر، جمعه أذاخر والمراد بالإذخر بلاد الإذخر أي المدن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت