فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 430

بحول من الله العزيز وقوة ... ونصر على ذي البغي حامي [1] المآثم [2]

وذكر ابن زيد [3] ذي الفضائل [4] إنه ... له عادة يجري بدفع المظالم

أقام لنا منه قناة صليبة ... ولم يستمع فينا مقالة لائم [5]

وأحضر فينا عاصم [6] الخير نصره ... وما خار [7] فرد مستغيث [8] كعاصم

وزيد [9] أتيناه فهش ولم يخم [10] ... لدن أن ندبناه ابن خير الفواطم [11]

وآل سعيد [12] قد أثابوا بعزهم ... وآل عبيد الله [13] زين المواسم

فإن تلقني يوما تجدني مؤيدا ... بنصر الإله والكهول الخضارم [14]

سراقة [15] حولي والمؤمل كلها ... وفيهم قديما سابقات المكارم

أبينا فلم نعط العدو [16] ظلامة ... ونحمي حمانا بالسيوف الصوارم

ألم ينهكم ما قد أصاب سراتكم ... معا إذ لقيناكم بحرة وأقم

لقيتم رجالا لم يهابوا قراعكم ... ولم ينكلوا في المأزق [17] المتلاحم

[1] في الأصل: جامي- بالجيم المعجمة.

[2] في الأصل: الما اثم.

[3] في الأصل: زند، يعني عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.

[4] في الأصل: الفضائل- بالياء المثناة.

[5] في الأصل: لايم- بالياء المثناة.

[6] يعني عاصم بن عمر بن الخطاب.

[7] في الأصل: جار- بالجيم، ولعل الصواب ما أثبتنا.

[8] في الأصل: مستضيف.

[9] يعني زيد بن عمر بن الخطاب.

[10] خام عن القتال: نكص وجبن.

[11] كانت أم زيد بن عمر أم كلثوم بنت فاطمة بنت رسول الله.

[12] يعني سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.

[13] يعني عبيد الله بن عمر بن الخطاب.

[14] الخضارم كمحارم جمع الخضرم (بكسر الخاء والراء) والخضارم كمجاهد وهو السيد الكريم الحمول للعظائم.

[15] يعني بني سراقة وبني المؤمل.

[16] في الأصل: لعدو.

[17] المأزق: موضع الحرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت