فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 430

فأجابه صخر بن أبي الجهم: (الطويل)

ألا أبلغا عني عبيدا [1] بأنه ... سيرجع عما قال مرجع نادم

أفارقت عزّا كنت أوسط أهله ... وصرت إلى خزي [2] وذل ملازم

متى تدع في الخطاب [3] لأمك منهم ... بحق يقين القول لا قول زاعم

وليس ابن زيد [4] بالمناضل عنكم ... ولا عاصم [5] والحلم مرسوس عاصم

ولا بمهين عرضه [6] بحمائكم [7] ... ونصركم منا ابن [8] خير الفواطم

وأما السعيديون [9] والبر منهم ... وأبناء [10] ذات المجد من آل دارم

فنحن بهم أوفى ويعطف ودهم ... شوابك أرحام النساء الأكارم

ونفزع في جل الأمور محالة ... إلى واقد [11] ذي الفضل منا وسالم [12]

وإني امرؤ لم أدع غير مكذب ... مجاهرة في الغانمين ابن غانم [13]

وحولي من الأكفاء أكرم أسرة ... إذا عد في الأحياء أهل المكارم

[1] يعني بعبيد الله بن أبي الجهم.

[2] في الأصل: حزى- بإلجاء والمهملة.

[3] يعني آل الخطاب الذين نصروا عبد الله وسليمان ابني ابن أبي الجهم لزجاجة.

[4] يعني عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.

[5] يعني عاصم بن عمر بن الخطاب.

[6] في الأصل عرضة.

[7] في الأصل: بجماعكم.

[8] يعني زيد بن عمر بن الخطاب سبط فاطمة بنت النبي.

[9] يعني آل سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.

[10] يعني أبناء عبد الله بن عمر الخطاب: عمر ومحمدا وعثمان وأبا بكر وكانت أمهم دارمية وهي أسماء بنت عطارد بن حاجب بن زرارة.

[11] يعني واقد بن عبد الله بن عمر وأمه صفية بنت أبي عبيد الثقفي نسب قريش ص 256 و 257.

[12] يعني سالم بن عبد الله بن عمر وأمه أم ولد نسب قريش ص 257.

[13] غانم أبو جد صخر بن أبي الجهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت