فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 430

زيد بن عمر بن الخطاب ليحجز وينهى بعضهم عن بعض فخالطهم فضربه رجل منهم في الظلمة وهولا يعرفه ضربة على رأسه شجته [1] ، فصرع [2] وتنادى القوم زيدا زيدا، فتفرقوا وسقط في أيديهم، وأقبل عبد الله بن مطيع فلما رآه صريعا نزل ثم أكب عليه فناداه: يا زيد! بأبي أنت وأمي- مرتين أو ثلاثا، ثم أجابه فكب ابن مطيع ثم حمله عل بغلته حتى أداه إلى منزله فدووي زيد من شجته تلك حتى أفاق [3] وقيل قد برئ [4] ، وكان يسأل من ضربه فلا يسمونه [5] ، قال الحزامي: وسمعت أن خالد بن أسلم مولى عمر [6] بن الخطاب رضي الله عنه أصابه برمية وهو لا يعرفه، وهو أثبت من الأول، فقال في ذلك عبد الله بن عامر بن ربيعة [7] العنزي حليف آل الخطاب: (الرجز)

إن عديا ليلة البقيع ... تفرقوا [8] عن رجل صريع

مقابل [9] في الحسب الرفيع ... أدركه شؤم بني مطيع

وقال عاصم بن عمر لأخيه زيد يذكر ما كانوا فيه: (الطويل)

مضى عجب من أمر [ما-] [10] كان بيننا ... وما نحن فيه بعد من ذاك [11] أعجب

تعدى [12] جناة الشر [من-] [10] بعد إلفه ... رجونا وفينا فرقة وتحزّب

[1] في الأصل: فشجه.

[2] في الأصل: وصرع.

[3] في الأصل: أقبل، ولعل الصواب ما أثبتنا.

[4] في الأصل: بدا- بالدال.

[5] في الأصل: يسميه.

[6] في الأصل: عمرو.

[7] في نسب قريش ص 352: عبد الله بن عامر بن سعيد.

[8] في نسب قريش ص 352: تفرجوا.

[9] في الأصل: معامل- بالعين المهملة والميم، والتصحيح من نسب قريش ص 353، والمقابل بفتح الباء: كريم النسب من قبل أبويه.

[10] ليست الزيادة في الأصل.

[11] في الأصل: ذال- باللام.

[12] في الأصل: تحرى- بالحاء المهملة والراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت