فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 430

أضربهم باللج ... حتى يخلّوا الفرج

لمن مشى ودجّ [1]

سيف عمر بن سعد بن أبي وقاص: الملاء [2] ، وقال أبو النويعم العامري يرثيه حين قتله المختار بن أبي عبيد [3] : (الطويل)

لله عينا من رأى مثله فتى ... إذا الحرب شبت واستطار [4] لها شرر

تجرّد فيها والملاء بكفه ... ليخمد [5] منها ما تشذر [6] واستعر

سيف خالد بن يزيد بن معاوية: الغمر [7] وفيه قال: (الطويل)

ومنزلة لا يأمن القوم بالضحى ... ولا بالعشي من جوانبها جنبا

قطعت بها مستبطنا تحت ريطتي [8] ... وفوق قميصي الغمر ذا شطب [9] عضبا

كان لخالد بن الوليد بن المغيرة ثلاثة أسياف: المرسب [10] وهو ذو القرط وآخر يقال له الأدلق [11] وآخر يقال له القرطبي [12] ، وقال في يوم مؤتة [13] :

(الرجز)

[1] دج يدج دجيجا من باب ضرب: سار سيرا ثقيلا.

[2] في تاج العروس 1/ 119: الملاء كغراب سيف سعد بن أبي وقاص الزهري.

[3] الثقفي الذي تغلّب على الكوفة وأعمالها في سنة 66 هـ وانتقم من الذين اشتركوا في قتال الحسين بن علي بكربلا ومنهم عمر بن سعد هذا.

[4] في الأصل: أو استطار.

[5] في الأصل: فيخمد، والتصويب من تاج العروس 1/ 119.

[6] في الأصل: نشذر، وتشذر: نشط.

[7] الغمر كقبر.

[8] الريطة: الملاءة إذا كانت قطعة واحدة ونسجا واحدا، يقال أيضا لكل ثوب لين رقيق ريطة.

[9] الشطب بضم الشين وفتح الطاء جمع الشطبة بضم الشين وكسرها وسكون الطاء وفتحها وهي الخط في متن السيف.

[10] المرسب كمرفق.

[11] الأدلق بفتح الهمزة واللام بينهما الدال المهملة، ولم يذكر في تاج العروس.

[12] في الأصل: القرطبا، والقرطبي بالضم وتخفيف الباء.

[13] بضم الميم وسكون الواو المهموزة، قرية من قرى البلقاء في حدود الشام كان النبي بعث إليها جيشا سنة 8 هـ فانهزم المسلمون فأنقذهم خالد بن الوليد من الهلاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت