فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 430

أيفجر بي [1] ببطن مكة ظالما ... أبيّ ولا قومي لديّ [2] ولا صحبي

وناديت قومي بارقا [3] لتجيبني ... وكم دون قومي من فياف ومن سهب [4]

ويأبى لكم حلف الفضول ظلامتي ... بني جمح والحق يؤخذ بالغصب

وتقدم إلى [5] مكة [5] رجل تاجر من خثعم معه ابنة له يقال لها:

القتول [6] فعلقها نبيه [7] بن الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم، فلم يبرح حتى نقلها إليه وغلب عليها أباها، فقيل لأبيها: عليك بحلف الفضول! فأتاهم فشكا [8] ذلك إليهم، فأتوا نبيه بن الحجاج فقالوا: أخرج ابنة هذا الرجل! وهو يومئذ منتبذ [9] بناحية مكة وهي [10] معه، فقال: يا قومي متعوني بها الليلة! فقالوا: لا والله ولا ساعة! فأخرجها وأعطوها أباها وركب الخثعمي معهم، فلذلك [11] يقول [12] نبيه: (الخفيف)

راح صحبي ولم أحيّ القتولا ... لم أودعهم [13] وداعا جميلا

لا تخالي أني عشية راح ال ... ركب هنتم عليّ أن لا أقولا

[1] في الأصل: يفجرني، والتصحيح من شرح نهج البلاغة 3/ 463، وفي الأغاني 16/ 69:

أيأخذني في بطن مكة، وفي رواية أخرى منه 16/ 69:

أيظلمني مالي أبي سفاهة ... وبغيا ولا قومي لدىّ ولا صحبي

[2] في الأصل: إلى.

[3] وفي الأغاني 16/ 69: صارخا وهو خطأ.

[4] السهب كبعث: الفلاة.

[5] في الأصل: تقدم مكة.

[6] في رسائل الجاحظ ص 73: قتول- بغير الألف واللام.

[7] نبيه كزبير.

[8] في الأصل: فشكا.

[9] المنتبذ: المعتزل، وفي الأغاني 16/ 63: منتد.

[10] في الأصل: ومن.

[11] في الأصل: فذالك، والتصحيح من الأغاني 16/ 63.

[12] في الأصل: قول، والتصحيح من الأغاني 16/ 63.

[13] في الأصل: وأودعهم، والصواب ما أثبتناه نقلا من الأغاني 16/ 63 وشرح نهج البلاغة 3/ 463.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت