فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 430

لعل بني نوفل [1] أصبحوا ... تحرقهم إرة [2] المصطلي

كان فتىً لم يجب قبلنا ... وأنهاك [3] نوفل أن توكلي

أمطعم [4] مجدكم أول ... فأنتم على الأثر الأول

أتطعم [5] تيما وأشياعها [6] ... هبلت وزدت على المهبل

ضبائر [7] من لحمنا [8] بغضة ... وتقعد حسل [9] ولم توكل

حسل بن عامر [10] بن لؤي، فلما سمعوا بهذا الشعر غضبوا فألبسوه حلة وأخرجوه مهلا بعمرة، فلقي أبا مسافع فقال: يا أبا مسافع! أين قولك:

(البسيط)

إني وإن أجنبيّا كنت عن وطني ... فإن حلفي إلى عمران أو عمر

ما أرى عمران وعمر صنعا بك شيئا [11] ، وأيم الله أن لو كان حلفك إلى

[1] يعني بني نوفل بن عبد مناف وهم من المطيبين.

[2] في الأصل: أره، وكذا في ديوان حسان طبعة هرشفلد ص 54، وفي شرح ديوان حسان للبرقوقي ص 49: أرم- بالميم وهو خطأ، والإرة كعدة: النار نفسها أو موضعها وإرة النار شدتها واستعارها.

[3] في الأصل: انهال، التصحيح من ديوان حسان طبعة هرشفلد ص 54 (مدير) .

[4] يعني مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي.

[5] في الأصل: أنطعم- بالنون.

[6] في الأصل: أشباهها، والتصحيح من شرح ديوان حسان للبرقوقي ص 50.

[7] في الأصل: ضباير- بالياء المثناة، والضبائر جمع الضبارة بكسر الضاد وضمها وهي الحزمة من الصحف أو السهام.

[8] في شرح ديوان حسان للبرقوقي ص 50 وديوان حسان طبعة هرشفلد ص 54: يحمنا، وهو خطأ.

[9] المراد بحسل بنو حسل بن عامر بن لؤي.

[10] في الأصل: بن عمرو.

[11] في شرح ديوان حسان للبرقوقي ص 50 وديوان حسان طبعة هرشفلد ص 55 «خيرا» بدل «شيئا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت