فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 430

هذا يعني [1] مطعما أو نوفلا [2] لأمن روعك [2] وبرز وجهك، قال: فما مدحته حين آمنك؟ قال: بلى قد قلت، وقال أبو إهاب: (المتقارب)

أبلّغ قصيّا إذا جئتها ... فأي فتىً ولدت نوفل [3]

إذا شرب الخمر أغلى بها ... وإن جهدت لومه العذّل

دعاه إلى الشنف شنف الغزا ... ل حبّ لخمصانة [4] عيطل [5]

لعثمة حين تراءت له ... وأسماء عاطلة أجمل

فقال ابن جدعان وكان أشد القوم في أمره وكان لا يقوى إلا بأبي طالب والزبير ومخرمة [6] فأتاهم فقال: يا هؤلاء [7] ! سرقة غزالكم آمنون وأنتم جلوس، فقام أبو طالب قياما شديدا حتى غيّب [8] الرجلان وخافوا عليهم القتل فقال أبو إهاب: (البسيط)

يا للرجال لأحلام مضلّلة ... لو كان ينفعها حزم وتجريب

دار ابن جدعان مأوى [9] كل باغية ... فكيف يجمع [10] فيها البر والحوب [11]

ما لي أرى أسدا [12] تغلي صدورهم ... كأنما وهنت منها الظنابيب [13]

[1] في الأصل: نعني.

[2] في الأصل: لامنت روعتك، وفي ديوان حسان طبعة هرشفلد ص 55: لامنت روعيك، وهو خطأ.

[3] الأبيات في ديوان حسان طبعة هرشفلد ص 55 (مدير) .

[4] الخمصانة بفتح الخاء وضمها: ضامرة البطن جمعها خماص.

[5] في الأصل: عبطل- بالباء، والعيطل: طويلة العنق في الحسن.

[6] في الأصل: مخزمة- بالزاي المعجمة، ومخرمة بفتح الميم والراء.

[7] في الأصل: هؤلاء.

[8] غيب- بصيغة المجهول: أبعد.

[9] في الأصل: مولى.

[10] في الأصل: تجمع.

[11] الحوب بفتح الحاء: الإثم.

[12] في الأصل: السدا، يعني بني أسد بن عبد العزى وهم من المطيبين.

[13] الظنانيب جمع الظنبوب بضم الظاء المعجمة وهو حرف عظم الساق من قدم، وفي ديوان حسان طبعة هرشفلد ص 55: الطنابيب- بالطاء المهملة، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت