فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 430

من عنده أقبل على عبد المطلب وأصحابه فقال: حاجتكم؟ قالوا: إنا قد خبأنا خبيئا فأنبئنا عنه، قال: نعم، خبأتم لي شيئا طار، فسطع فتصوّب [1] فوقع فالأرض منه بلقع [2] ، قالوا: لاده [3] أي بيّن، قال: هو شيء طار، فاستطار ذو ذنب جرار، ورأس كالمسمار [4] ، وساق كالمنشار، قالوا: لاده قال: إن لاده فلاده [5] ، هو رأس جرادة، في خربة [6] مزادة، في عنق سوار ذي القلادة، قالوا له: قد أصبت، فانتسبا له وقالا له: أخبرنا في ما اختصمنا، قال:

أحلف بالضياء والظلم، والبيت ذي الحرم، أن المال [7] ذا الهرم، للقرشي ذي الكرم، قال، فغضب الثقفيون، فقال جندب بن الحارث [8] : اقض لأرفعنا مكانا، وأعظمنا جفانا، وأشدنا طعنا، فقال عبد المطلب: اقض لصاحب الخيرات الكبر [9] ، ومن كان أبوه سيد مضر، وساقي الحجيج إذا كثر، فقال الكاهن: (الرجز)

أما ورب القلص [10] الرواسم [11] ... يحملن أزوالا [12] بقيّ [13] طاسم [14]

[1] تصوّب تسفل.

[2] في الأصل: بقع، والتصحيح من نهاية الأرب 3/ 139، والبلقع: أرض قفر لا نبات فيها.

[3] في أنساب الأشراف 1/ 75: إلّا ده.

[4] في الأصل: كالمسهار- بالهاء. والمسمار: الوتد من الحديد.

[5] في الأصل: لاده، ومعنى إن لاده فلاده: إلا يكن قولي بيانا فلا بيان- انظر مجمع الأمثال للميداني 1/ 29.

[6] في الأصل: خرب.

[7] في الأصل، الدفين، ولعله مصحف عن «المال» وفي أنساب الأشراف 1/ 75: ماء.

[8] في الأصل: الحرثي.

[9] في الأصل: الكبرى.

[10] القلص كعنق جمع القلوص كزبور: الطويلة القوائم من الإبل.

[11] الرواسم جمع الراسمة وهي الإبل السائرة رسيما والرسيم سير لها فوق الذميل.

[12] في الأصل: أذوالا- بالذال المعجمة، والزول كقول: الشجاع والظريف وقيل الفطن، جمعه الأزوال.

[13] القي كري بكسر الراء: قفر الأرض.

[14] الطاسم: المظلم أو الأغبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت