شَاءَ اللَّهُ.فَطَافَ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا،فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلاَّ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ،جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ،وَايْمُ الَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.لَجَاهَدُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فُرْسَانًا أَجْمَعُونَ » . [1]
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (8) سورة التحريم
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه،ارجعوا عن ذنوبكم إلى طاعة الله رجوعا لا معصية بعده،عسى ربكم أن يمحو عنكم سيئات أعمالكم،وأن يدخلكم جنات تجري من تحت قصورها الأنهار،يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه،ولا يعذبهم،بل يُعلي شأنهم،نور هؤلاء يسير أمامهم وبأيمانهم،يقولون: ربنا أتمم لنا نورنا حتى نجوز الصراط،ونهتدي إلى الجنة،واعف عنَّا وتجاوز عن ذنوبنا واسترها علينا،إنك على كل شيء قدير.
قال تعالى: { وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (157) وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (158) فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) } سورة آل عمران
ولئن قُتِلتم -أيها المؤمنون- وأتم تجاهدون في سبيل الله أو متم في أثناء القتال،ليغفرن الله لكم ذنوبكم،وليرحمنكم رحمة من عنده،فتفوزون بجنات النعيم،وذلك خير من الدنيا وما يجمعه أهلها.
ولئن انقضت آجالكم في هذه الحياة الدنيا،فمتم على فُرُشكم،أو قتلتم في ساحة القتال،لإلى الله وحده تُحشرون،فيجازيكم بأعمالكم.
(1) - صحيح البخارى- المكنز - (6639 )