فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 123

وقال تعالى: {وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (22) سورة النور

ولا يحلف أهل الفضل في الدين والسَّعَة في المال على ترك صلة أقربائهم الفقراء والمحتاجين والمهاجرين،ومنعهم النفقة؛ بسبب ذنب فعلوه،ولْيتجاوزوا عن إساءتهم،ولا يعاقبوهم.ألا تحبون أن يتجاوز الله عنكم؟ فتجاوزوا عنهم.والله غفور لعباده،رحيم بهم.وفي هذا الحثُّ على العفو والصفح،ولو قوبل بالإساءة.

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} (59) سورة الأحزاب

يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يرخين على رؤوسهن ووجوههن من أرديتهن وملاحفهن؛ لستر وجوههن وصدورهن ورؤوسهن; ذلك أقرب أن يميَّزن بالستر والصيانة،فلا يُتعَرَّض لهن بمكروه أو أذى.وكان الله غفورًا رحيمًا حيث غفر لكم ما سلف،ورحمكم بما أوضح لكم من الحلال والحرام.

وقال تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ (29) قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (31) } سورة الأحقاف

واذكر -أيها الرسول- حين بعثنا إليك،طائفة من الجن يستمعون منك القرآن،فلما حضروا،ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ،قال بعضهم لبعض: أنصتوا; لنستمع القرآن،فلما فرغ الرسول من تلاوة القرآن،وقد وعَوه وأثَّر فيهم،رجعوا إلى قومهم منذرين ومحذرين لهم بأس الله،إن لم يؤمنوا به.

قالوا: يا قومنا إنا سمعنا كتابًا أنزل من بعد موسى،مصدقًا لما قبله من كتب الله التي أنزلها على رسله،يهدي إلى الحق والصواب،وإلى طريق صحيح مستقيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت