فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 712

(13) فأين أولئك الذين نقموا علينا دعوتنا إلى إحياء السنة الصحيحة في ركعات التراويح ، و نسبونا - زورًا و بهتانًا - إلى الطعن في الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسبب مخالفتنا لما يروى عنه من ركعات العشرين ، مع أنها لا تثبت عنه ، بل الصحيح عنه موافق لما ندعو إليه من السنة كما بيناه مفصلًا في ردنا عليهم في (( صلاة التراويح ) ).

أقول: أين هؤلاء من إطباقهم على مخالفة عمر بن الخطاب و من معه من الأصحاب الكرام و السلف العظام في هذه المسألة ، لا سيما و السنة الصحيحة معهم ؟! فالحمد لله الذي وفقنا لاتباع السنة هنا و هناك ، و نسأله المزيد من فضله و توفيقه ، كما نسأله أن يهدي المخالفين إليها ، و أن يحيينا و يميتنا عليها ، و أن يحشرنا تحت لواء صاحبها عليه الصلاة و السلام ، ( يوم لا ينفع مالٌ و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) .

(14) و من العجائب قول ابن العربي - كما يأتي -: (( أنه لم يقل به إلا أحمد ) )مع أن ذلك ورد في كتاب الترمذي الذي شرحه ابن العربي نفسه فسبحان من لا يسهو .

(15) هذا يؤيد ما كنت رجحته أن حديث أنس هذا ينبغي أن يكون صحيحًا عند من قال به كأحمد و إسحق ، و قد كنت رجحت ذلك قبل أن أقف على هذا النص ، فالحمد لله على توفيقه .

(16) قال راقمه على الحاسب: في الأصل: (( الفر ) )بدل (( السفر ) ).

(17) بدأنا بنشر خلاصة نافعة عنه في مقالات متتابعة في مجلة (( المسلمون ) )و قد صدر المقال الأول منه .

(18) قال راقمه على الحاسب: الأصل (( يعتقد ) )و لعل الصواب ما أثبت .

(19) و قال الشوكاني في (( نيل الأوطار ) ): (( سكت عنه أبو داود و المنذري و ابن حجر في (( التلخيص ) )و رجال إسناده ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت