و لذلك فأني أختم هذه الكلمة بأن أرجو من فضيلة الشيخ الحبشي أن يعيد النظر في موقفه من هذا الحديث و ما تضمنه من الحكم الذي شهد له القرآن الكريم ، مذكرًا له بقوله تعالى فيه: ( فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت و يسلموا تسليما ) ، ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله و للرسول إذا دعاكم لما يحييكم ، و اعلموا أن الله يحول بين المرء و قلبه ، و أنه إليه تحشرون ) .
(1) مجلة التمدن الإسلامي (20 / 501 - 502) .
(2) تنبيه: وقع للشوكاني هنا وهم فاحش ، حيث ضعف الحديث بضعف أحد رواته ، مع أنه عند البيهقي ، وروايته من طريق غيره ، وتبعه على هذا الوهم ميد سابق في كتابه"فقه السنة"وقد فصلت القول فيه في تعليقي عليه ، وقد انتهيت من التعليق على الجزء الأول والثاني والثالث منه ، وأسأله تعالى التوفيق لإتمامه.
(3) قلت: و من يكون هذا البعض إلا الشيخ حمدي نفسه ؟!
(4) قال راقمه على الحاسوب: ما بين القوسين ساقط من الأصل و لعله الصواب .
(5) (( الجرح و التعديل ) )لابن أبي حاتم ( 3/ 2/ 320 ) .
(6) (( شذرات الذهب ) ) ( 2/ 48 ) ، و نحوه في (( الميزان ) ).
(7) شذرات ( 1/ 177 ) .
(8) شذرات ( 2/ 176 ) .
(9) انظر مقدمة علوم الحديث لابن الصلاح ( ص 199 ) طبع حلب .
(10) انظر (( تدريب الراوي ) ) ( ص 151 - 152 ) طبع المكتبة العلمية بالمدينة المنورة .
(11) رقم ( 1375 ) من نسختي من ترتيب ثقات العجلي للسبكي .
(12) اسمه عمرو بن شرحبيل الهمداني ، قال الحافظ: (( ثقة عابد مخضرم مات سنة ثلاث و ستين ) ).