فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 712

10-تناقضه في تقليده لأبي داود في كلمته المذكورة آنفًا ، وفي تعهد المؤلف في اتباع ما سكت عليه أبو داود بقوله"صالح"، فتراه تارة قد وفى بهذا التعهد ، وإن كان فيه ما سبق بيانه في الفصل الذي قبله ، وتارة يسكت عن كثير مما سكت عليه أبو داود خلافًا للتعهد ، وفيه الضعيف والحسن والصحيح ، وأحيانًا يعقبه بقوله:"لم يبينوا درجته"، ورأيته مرة تعقبه في حديث بأن في سنده ضعيفًا ، والحديث صحيح -كما سيأتي بيانه-.

11-تقليده للترمذي في التضعيف ، مع أن سنده عند التحقيق حسن أو صحيح نظيف ، وفي التحسين وهو يستحق التصحيح.

12-مخالفته للترمذي وغيره في التضعيف ، فيقوي ما ضعفوه وهو مخطئ في ذلك !

13-يورد الحديث عن صحابي برواية بعض أصحاب الأصول ، ثم يعطف على ذلك فيقول:"ولأبي داود" ( مثلًا ) فيذكر الحديث بلفظ آخر يوهم أنه عنده عن ذلك الصحابي أيضًا ، والواقع أنه حديث آخر عن صحابي آخر ! وتارة يقول:"رواه فلان وفلان"وتارة يزيد عليه بقوله:"بسند حسن"، والواقع أنهما إسنادان وقد يكون أحدها صحيحًا ، ولا يخفى ما في ذلك من بخس في الرواية لأن الحديث إما أن يكون ضعيفًا بسنده الأول فيقوى بسنده الآخر ، وإما أن يكون حسنًا فيرتقي إلى الصحة بالسند الآخر أو صحيحًا فيزداد صحة.

14-يعزو الحديث لجماعة من المخرجين ثم يقول:"فلان سنده كذا وفلان سنده كذا"يغاير بين السندين والسند واحد ، وقد يكون الأول رواه من طريق الآخر ، وهذا من الطرائف !!

15-يعزو الحديث لأحدهم من رواية صحابي وهو عنده عن غيره أو لا إسناد له به !

16-يزيد في الحديث من عنده ما ليس عند أحد ممن عزاه إليهم بل ولا عند غيرهم ، وتارة يحذف منه ما هو ثابت فيه !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت