فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 712

17-يطلق العزو للنسائي ، وهو يعني به سننه الصغرى المعروفة بالمجتبى كما نص عليه في المقدمة ، وكثيرًا ما لا يكون الحديث فيه ، بل في غيره من كتبه الأخرى مثل"عمل اليوم والليلة"و"السنن الكبرى"!!

18-تحسينه أو تصحيحه لأسانيد الأحاديث التي يقول الترمذي فيها"حديث حسن"أو"حديث صحيح"متوهمًا أن الترمذي لا يقول ذلك إلا فيما كان سنده حسنًا أو صحيحًا ! وذلك غفلة منه عما ذكره الترمذي نفسه في آخر كتابه ! قال (2 / 340) :"كل حدث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب ، ولا يكون الحديث شاذًا ، ويروى من غير وجه نحو ذاك فهو عندنا حديث حسن".

فهذا نص منه على أنه يحسن الحديث الذي فيه ضعيف غير متهم وله طريق آخر ، فتحسين إسناد الحديث حينئذ لقول الترمذي فيه"حديث حسن"خطأ واضح ، بل لابد من النظر في سنده وأن يعطى له ما يستحق من ضعف أو حسن أو صحة ، شأنه في ذلك شأن الأحاديث التي سكت عليها أبو داود ، وقد عرفت الحق فيها -كما تقدم-.

19 -اعتماده على التوثيق الواهي دون التضعيف الراجح .

المصدر: مجلة المسلمون (6 / 1007 - 1012) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت