(للأسْفِ) ، كَمَا افْتَرَقَتْ كَلِمَتُهُم شَذَرَ مَذَرَ!، ومَا ذَاكَ (واللهُ أعْلَمُ) إلاَّ أنَّ القَوْمَ قَدْ خَنَقَتْهُم الضُّغُوْطُ السِّيَاسِيَّةُ، واحْتَوَشَتْهُم المَنَاصِبُ الدِّنْيَوِيَّةِ!، إنَّها واللهِ النَّكْسَةُ التَّارِيْخِيَّةُ، فَهَلْ لِهَذِه القَاصِمَةِ مِنْ عَاصِمَةٍ؟! )) ا. هـ.
وبعد .. فإن الكثير من الإخوة يعتب علينا ويقول: لماذا تنشغلون بالرد على فلان وفلان، ألم يكن الأولى أن تنتبهوا إلى جهادكم وتقاوموا عدوكم؟ ما عهدنا المجاهدين إلا في الصفوف لا في المنتديات ... في جملة اتهاماتٍ باردة، وإليك أيها المبارك نقضها وفلّ حدّها بحول الله وقوته:
1 -لِمَ يكون للقاعدين الحق في أن يوجهوا الاتهامات إلى معاشر المجاهدين بأنهم متسرعون متهورون لا يقدرون العلم والعلماء يفتئتون على الأمة إلخ .. ، ثم لا يكون للمجاهدين الحق في الرد وبيان الحق؟! هذا عجيبٌ جدًا.