2 -كذبهم على الشيخ أسامة في قضية تفجيرات شرق الرياض، فقد أشاعوا - أو بعضهم - بين الناس أن الشيخ أسامة رافضٌ للعمليات، وأنه استنكرها، وذلك لأنهم يعلمون أن الناس قد انصرفت عن تصديقهم والأخذ بآرائهم، فحاولوا أن يجعلوا هذا الرأي الفاسد مُنْطَلَقَهُ شخصية كبيرة ولها وزنها الاعتباري لدى الناس، فحسبنا الله ونعم الوكيل، وبعضهم تُحِسُّ إذا جلست معه بأنه يتعاطف مع الشيخ أسامة وقضيته العادلة والتي هي قضية كل مسلم، وفي نفس الوقت هو لا يرى هذا النوع من العمليات الفدائية بسبب ضعفٍ لديه من نفسه، فتجده ينساق - لا شعوريًا - خلف القول القائل بأن الشيخ أسامة يرفض هذه الأعمال ولا حول ولا قوة إلا بالله، مع أن الشيخ يوسف العييري حدّث الإخوة قبل أيام من مقتله وحدثني هذا الأخ بأن الشيخ أسامة أرسل رسالة تهنئة بالعملية، وتأييده الواضح الصريح المعلن لعملية العليا المباركة عام 1416 هـ قطع قول كل خطيب.