الصفحة 51 من 62

3 -كذب أحد كبارهم في قضية - أو جريمة - تسليم الأخ المجاهد علي الفقعسي إلى الحكومة السعودية المرتدة، وقال: إن الفقعسي هو من أتى إليه وطلب منه أن يكون واسطةً بينه وبين أعداء الله، وهذا تغييرٌ شنيع لما حدث، فالذي حدث أن هذا الشيخ هو من سعى وراء الفقعسي بجميع الوسائل [4] حتى تمكن من الاتصال به ورتب معه مجلسًا ثم أقنعه بتسليم نفسه، ولكنه - أي المعني بالأمر، مَنْ سلّم الفقعسيَّ - عندما يُشِيعُ في الناس أن الفقعسي هو من أتى له فإنه يتجنب كثيرًا من الضغوط ويَقِلُّ لومه وتأنيبه على ما فعل من تسليم أحد المجاهدين إلى أمريكا [5] ، ووالله إني قد جلست مع بعض المجاهدين وإنهم ليتكلمون عن هذا الأمر بحنق شديد، ولا أحد يلومهم، فقد كان تسليم الفقعسي خنجر ظهر طعن سفرُ به المجاهدين، ثم زاد الطين بلةً ذلك الكذبُ الذي قرأناه في صحف الطاغوت فالله المستعان، ناهيك عما تَبِعَ تسليم المجاهد الفقعسي من سقوط خلايا جهادية في أمريكا والمكسيك وغيرها من الدول الأوربية.

سبحان الله .. !

من ابتغى رضا الله بسخط الناس رَضِيَ الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن ابتغى رضا الناس بسخطِ الله سَخِطَ الله عليه وأسخط عليه الناس، وأنا أتساءل: ما لذي اختاره هذا الذي سلّم الأخ علي إلى الطواغيت؟ وماذا كان نتيجة فعله؟ لقد سخط المجاهدون من فعله، وظهر نايف من غدٍ في الصحف المحلية يذُمّه ويقول: الحوالي كاذب، وليس بيننا وبين الإرهابيين أي اتفاقات، وكل الشعب معنا ضد الإرهاب - هكذا زَعَمَ - فأصبح كما يقول المثل الشعبي (مثل معايد القريتين) .

4 -الشيشان ...

وما أدراك ما الشيشان!!

ذلك الجرح الأليم الذي لعقه المشايخ واسْتَحْلَوْا طعمه!! الشيشان تلك الشماعة التي يعلق عليها هؤلاء المشايخ لومهم وحسدهم للمجاهدين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت