فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 313

وخلفه ابنه الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود واستمر حكمه حتى عام (1229 هـ) ، واستطاع أن يضم الحجاز إلى الدولة السعودية حفاظًا على الأماكن المقدسة من أن تطأها أقدام الغاصب المستعمر نابليون بونابرت الذي استولى في تلك الفترة على أرض الكنانة عدوانًا وظلمًا.

وجاء من بعده ابنه الإمام عبد الله بن سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود الذي حكم من عام (1229 هـ) وحتى عام (1233 هـ) ، الذي حارب ببسالة وإقدام الجيش التركي بقيادة إبراهيم باشا إلى أن تغلب عليه إبراهيم باشا بسبب الدعم العسكري والمادي المتواصل للجيش التركي، وطول فترة الحصار التي استمرت حوالي ستة أشهر، وما أصاب الدرعية من دمار هائل نتيجة للضرب المدفعي المتواصل من جيش الأعداء، مما اضطر الإمام عبد الله ين سعود إلى الاستسلام بعد انسحاب حلفائه عته، ويعد أن نفذت ذخائره وتمويناته، طلب الصلح من القوات الغازية حرصًا على حياة النساء والأطفال، وبخديعة وخسة خرق إبراهيم باشا عهد الأمان الذي قطعه إلى الإمام عيد الله بن سعود، فبعد يومين من توقيع عهد الصلح أوعز إبراهيم باشا إلى الإمام عبد الله بن سعود بأن يستعد للسفر إلى استانبول لمقابلة السلطان العثماني، وسافر الأمير بصحبة أربعة من رجاله إلى مصر ومنها إلى اسطنبول، وهناك نفذ فيه حكم الإعدام شنقًا [1] .

(1) تاريخ المملكة العربية السعودية ماضيها وحاضرها لصلاح الدين المختار: 1/ 185، 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت