فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 528

فقال:"بِنْتَ أمِّ سَلَمَةَ؟"قالت: نعم. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فَإِنَّهَا لَوْ لمْ تَكُنْ رَبيبَتي في حَجْري ما حَلَّتْ لي إنها لابْنَةُ أخي من الرِّضَاعَةِ. أرْضَعَتْني وأباها ثُوَيْبَة فلا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ أخَوَاتِكُنَّ ولا بَنَاتِكُن". [1]

قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال: حدّثني موسى ابن شيبة عن عُمَيرة بنت عُبيد الله بن كعب بن مالك عن بَرّة بنت أبي تَجْرَاة قالت: أول من أرضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثُوَيبة بلبن ابن لها، يقال له مسْرُوح، أيّامًا قبل أن تقدم حليمة، وكانت قد أرضعت قبله حمزة بن عبد المطّلب، وأرضعت بعده أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومى. [2]

قال: وأخبرنا محمد بن عمر عن معمر عن الزهري عن عُبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن ابن عبّاس قال: كانت ثُويبة مولاة أبي لهب قد أرضعت رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أيّامًا قبل أن تقدم حليمة، وأرضعت أبا سلمة بن عبد الأسد معه، فكان أخاه من الرضاعة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر عن معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير أن ثُويبة كان أبو لهب أعتقها فأرضعت رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فلمّا مات أبو لهب رآه بعض أهله في النوم بشَرّ حِيبَة، فقال: ماذا لقيتَ؟ قال أبو لهب: لم نذق بعدكم رخاء، غير أنى سُقيتُ في هذه بعتاقتي ثُويبة وأشار إلى النّقَيرة التي بين الإبهام والتي تليها من الأصابع. [3]

(1) (صحيح) - صحيح أبي داود 1795: ق.

(2) طبقات بن سعد ج1 ص 108

(3) رواه البخاري ومسلمٌ في كتاب النكاح باب وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم، مسلم كتاب الرضاع رقم 17 (باب تحريم الربيبة حديث 16 صفحة(1073)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت