وعن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (سألت ربي اللاهين من ذرية البشر أن لا يعذبهم فأعطانيهم) [1] .
وعنها رضي الله تعالى عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة) . [2]
وعن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما مات إبراهيم قال: (إن له مرضعًا في الجنة) . [3]
وعن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فصليت معه المغرب، فقام يصلي حتى صلى العشاء، ثم خرج فاتبعته فقال: (عرض لي ملك استأذن ربه أن يسلم علي وبشرني في أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وفاطمة سيدة أهل الجنة) . [4]
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة) . [5]
وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أفضل نساء أحل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون) . [6]
(1) رواه ابن أبي شيبة وأبو يعلى.
(2) رواه البخاري في علامات النبوة، ومسلمٌ في الفضائل فضل فاطمة 16/ 5، 6، 7 من شرح النووي.
(3) رواه البخاري في الجنائز وفي بدء الخلق 7/ 136 من فتح الباري، وفي الأدب، وكذا مسلم وأهل السنن.
(4) رواه أحمد 5/ 391، والترمذيُّ في المناقب وسنده صحيح.
(5) رواه أحمد 3/ 3، 62، 64، 80، 82، والترمذيُّ في المناقب، والحاكم 3/ 166، 167، وغيرهم وحسنه الترمذيُّ وصححه، وزاد أحمد: (وفاطمة سيدة نسائهم إلا ما كان لمريم بنت عمران) . وللحديث طرق كثيرة بل هو متواتر.
(6) رواه أحمد 1/ 293 وسنده صحيح.