فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 528

خيره الله سبحانه وتعالى بين أن يكون ملكًا نبيًا أو عبدًا نبيًا فأختار العبودية صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا عائشة لو شئت، لسارت معي جبال الذهب، جاءني ملك إن حجزته لتساوي الكعبة، فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول: إن شئت نبيًا عبدًا، وإن شئت نبيًا ملكًا، فنظرت إلى جبريل -عليه السلام- فأشار إلي أن ضع نفسك، فقلت: نبيًا عبدًا، قالت: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك لا يأكل متكئًا، يقول:"آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد". [1]

(أتاه جبريل -عليه السلام- في أول ما أوحي إليه، فعلمه الوضوء والصلاة، فلما فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه) . [2]

عن أسامة بن زيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أن جبريل -عليه السلام- لما نزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فعلمه الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء فرش بها نحو الفرج، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرش بعد وُضوئه. [3]

عن مقاتل بن سليمان قال: فرض الله في أول الإِسلام الصلاة ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي. ثم فرض الخمس ليلة المعراج. [4]

(1) صححه الألباني في الصحيحة برقم 1002.

(2) أخرجه ابن ماجه (1/ 172 - 173) والدارقطنيُّ (ص 41) والحاكم (3/ 217) والبيهقيُّ (1/ 161) وأحمدُ (4/ 161) .

(3) رواه أحمد (4/ 161) .

(4) عيون الأثر (ج1/ 91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت