وقال - صلى الله عليه وسلم -كما في حديث أبي موسى -رضي الله عنه-:"... النجوم أمنة السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما ما يوعدون" [1] .
قال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [2] .
المتبع لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يكون محبوبًا لله سبحانه وتعالى
قال الله -عَزَّ وَجَلَّ-: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [3] .
وقد أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف تكون محبة الله لعبده فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله إذا أحب عبدًا دعا جبريل فقال: (إني أحب فلانا فأحبه) ، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول:"
(1) رواه مسلم كتاب فضائل الصحابة.
(2) سورة الإسراء (1) .
(3) سورة آل عمران (31) .