عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال: (فيه ساعة لا يوفقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها) . [1]
فضائل أمة محمَّد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم إلى آخر الزمن
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم) .
وعن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر جهادًا بين يدي الدجال فقالوا: أي المال خير يومئذ؟ قال: (غلام شديد يسقي أهله الماء، أما الطعام فليس) قالوا: فما طعام المؤمنين يومئذ، قال: (التسبيح والتكبير والتهليل) قالت عائشة: فأين العرب يومئذ؟ قال: (العرب يومئذ قليل) .
وعن جابر -رضي الله عنه- قال سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم - فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله هذه الأمة) . [2]
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (إن الله يبعث أو يقيض لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها [3] . [4]
(1) متفق عليه واللفظ للبخاري"كتاب الجمعة".
(2) رواه مسلم.
(3) يجدد لها دينها: أي يظهر لها ما أميت من السنن.
والتجديد هو: تلميع الشيء وإظهار محاسنه بعد أن علاه الصدأ والغبار.
(4) أخرجه أبو داود (4291) .