قال تعالى: {كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ} . [1]
عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن الله -عَزَّ وجَلَّ- يقول:"يا عيسى! إني باعث من بعدك أمة، إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا, ولا حلم ولا علم. قال: يا رب! كيف هذا لهم ولا حلم ولا علم. قال: أعطيهم من حلمي وعلمي) . [2] "
فضائل أمة محمَّد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم على الأمم السابقة
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به) . [3]
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن الله -عَزَّ وجَلَّ- وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) . [4]
وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الطاعون، فأخبرني أنه عذاب يبعثه الله على من يشاء، وأن الله جعله رحمة للمؤمنين ليس
(1) سورة البقرة (151) .
(2) رواه أحمد في مسنده [6: 45] وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح.
(3) رواه البخاري ومسلمٌ في كتاب الإيمان.
(4) رواه ابن ماجه في الطلاق.