قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} . [1]
وقال جل شأنه أيضا: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} . [2]
وعن عقبة بن عامر -رضي الله عنه-: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج يومًا، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: (إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض) . [3]
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة) . [4]
وعن أنس -رضي الله عنه-: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لكل نبي دعوة دعاها لأمته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة) . [5]
وعن جابر -رضي الله عنه-، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لكل نبي دعوة لقد دعا بها في أمته، وخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة) . [6]
(1) سورة الأحزاب آية (45) .
(2) سورة النساء آية (41) .
(3) الحديث متفق عليه واللفظ لمسلم.
(4) متفق عليه واللفظ لمسلم.
(5) متفق عليه واللفظ لمسلم.
(6) رواه مسلم.