فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 528

فلم أجد أحدًا يصلح لهذا الأمر غير عتبة بن ربيعة، فلما أخبرتني بسنِّه عرفت أنه ليس به، حين جاوز الأربعين ولم يوح إليه.

قال أبو سفيان: فضرب الدهر ضربه، فأوحي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وخرجت في ركبٍ من قريش أريد اليمن في تجارة، فمررت بأمية فقلت له كالمستهزئ به: يا أمية قد خرج النبي الذي كنت تنعته.

قال: أما إنه حق فاتبعه.

قلت: ما يمنعك من اتباعه؟

قال: ما يمنعني إلا الاستحياء من نساء ثقيف، إني كنت أحدثهن أني هو، ثم يرينني تابعًا لغلام من بني عبد مناف!!

ثم قال أمية: كأني بك يا أبا سفيان قد خالفته ثم قد رُبِطْت كما يُرْبطَ الجَدْيُ حتى يؤتى بك إليه فيحكم فيك بما يريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت