فأصبح فينا أحمد في أرومة ... تقصر عنه سورة المتطاول [1]
حدبت بنفسي دونه وحميته ... ودافعت عنه بالذرا والكلاكل [2]
فأيده رب العباد بنصره ... وأظهر دينا حقُّه غير باطل
رجال كرام غير ميل [3] نماهم ... إلى الخير آباء كرام المحاصل
فإن تك كعب من لؤي صقيبة [4] ... فلا بد يومًا مرة من تزايل
قال ابن هشام: هذا ما صح لي من هذه القصيدة، وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها.
(1) السورة: الشدة والبطش.
(2) حدبت: عطفت. والذرا: جمع ذروة أعلى ظهر البعير، والكلاكل: عظام الصدور.
(3) الميل: جمع أميل وهو الذي لا يحسن الركوب.
(4) صقيبة: تريبة.