قَالَ أَبُو قِلاَبَةَ:تَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،بِكَلِمَةٍ لَوْ تَكَلَّمَ بِهَا بَعْضُكُمْ لَعِبْتُمُوهَا عَلَيْهِ،يَعْنِي قَوْلَهُ:سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ. [1]
وعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنهم - أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ فِى سَفَرٍ،وَكَانَ غُلاَمٌ يَحْدُو بِهِنَّ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ،فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ،سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ » .قَالَ أَبُو قِلاَبَةَ يَعْنِى النِّسَاءَ. [2]
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ نِسَاءِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَسَائِقٌ يَسُوقُ،فَأَتَى عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:يَا أَنْجَشَةُ،رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ. [3]
الحادي:منشد ينشد شعرا وغناء تطرب له الإبل فتسرع في سيرها
القوارير:الأواني الزجاجية وشبه النساء بها لرقتهن وضعفهن
رويدك سوقك بالقوارير:رويدك بمعنى أمهل وتأن وارفق. قد جاء في الحديث أنه أراد بالقوارير النساء،وشبههن بالقوارير لأنه أقل شيء يؤثر فيهن. كما أن أقل شيء من الحداء والغناء يؤثر في النساء،أو أراد:أن النساء لا قوة لهن على سرعة السير،والحداء مما يهيج
(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (4 / 481) (12935) 12966- وصحيح البخارى- المكنز - (6149 )
(2) - صحيح البخارى- المكنز - (6210 )
(3) - صحيح ابن حبان - (13 / 117) (5800) صحيح