الفلسطينية وارسال 25 ألف دولار الى عوائل اولئك الذين ينفذون هجمات
انتحارية ضد اسرائيل واميركا تتهم العراق ايضًا باحتجاز اسرى حرب من
بينهم طيار اميركي، وبمصادرة الممتلكات، بما في ذلك اعمال فنية ومواد
عسكرية خلال غزوها للكويت وبتحويل عائدات برنامج النفط مقابل الغذاء عن
مسارها الصحيح.
هذه الاتهامات افضت الى تصويت مجلس الأمن بالاجماع في نوفمبر على
القرار 1441 الذي يفوض تطبيق «نظام تفتيش بهدف استكمال عملية نزع
الاسلحة بشكل تام وموثق» بالنظر الى هذه التهم المقلقة، هل يجب على
جميع البلدان اعتبار العراق عدو العالم رقم واحد؟ هل العراق اكبر تهديد
يواجه البشرية؟ هل الاتهامات الاميركية تبرر شن حرب شاملة؟الولايات
المتحدة وبعض حلفائها ـ بريطانيا، استراليا واسبانيا ـ تقول نعم من دون
الحصول على موافقة اي هيئة دولية معترف بها، قامت الولايات المتحدة
وبريطانيا بنشر حوالي ربع مليون جندي في الخليج هذه قوة قتالية مرعبة
تمتلك طاقات تدميرية هائلة. لكن بلدانًا غربية مثل فرنسا والمانيا
وبلجيكا، مدعومة برأي عام دولي كبير، تقول لا مع انها تقر بخطورة التهم
فإنها تجادل بأن الاتهامات بالاستهانة بقرارات الامم المتحدة وانتهاك
حقوق الانسان وامتلاك اسلحة تدمير شامل يمكن توجيهها ضد بلدان اخرى
ايضًا بالأخص باكستان واسرائيل لكن نظرًا لأن كليهما حليفتان مقربتان
للولايات المتحدة، فإن احدًا لن يعلن الحرب عليهما وهناك الكثير من
الأنظمة الاخرى(مصر، تونس، باكستان، تركمانستان، اوزبكستان وغينيا
الاستوائية)التي تتجاهل حقوق الانسان لكن لأنها حليفة للولايات
المتحدة، تصمت واشنطن عنها.
في عيون فرنسا وألمانيا وبلجيكا، لا يشكل النظام العراقي تهديدًا
مباشرًا لجيرانه، لأنه يخضع منذ 12 عامًا لمراقبة حثيثة متواصلة وقيود
على مجاله الجوي وحظر تجاري مدمر. وبالنسبة للبحث اللامتناهي عن