، (موقن) ، (خاف) ، (اصطبر) ، هو: (قاول) ، (مصاباح) ، (صوام) ، (موزان) ، (سيود) ، (مُييقن) ، (خوف) ، (اصطبر) [1] .
وكذلك عالج القدماء باب (الادغام) الذي هو ظاهرة صوتية صرفية معًا علاجًا
مضطربا غير دقيق لاعتمادهم احيانًا على بعض المبادئ غير اللغوية في دراستهم من ... ذلك التجاؤهم إلى الفروض العقلية والتأويلات التعسفية جريًا وراء أصول الكلمات [2] .
كما جرهم تمسكهم بنظرية (الأصول) المفترضة إلى خلافات أخرى لا طائل تحتها منها:
أ - الخلاف في وزن اسم المفعول من الثلاثي الأجوف واويًا أو يائيًا.
ب- مصدر أقام واستقام واستعان فالأصل إقوام واستقوام واستعوان، فوزنها أما (استفالة) بحذف العين أو (استفعلة) [3] .
وكان من الأسباب التي دعتم إلى تقدير أصول مقدرة في نظر المحدثين:
1 -محاولة حشدهم الأمثلة المتفقة في شيء والمختلفة في شيء آخر تحت نظام واحد أو إخضاعهم لها لميزان واحد، فابتكروا (اصطبر) عندهم على وزن (افتعل) وكلاهما يرجع إلى أصل ثلاثي هو الياء والكاف والراء في الأول والصاد والياء والراء في الثاني، وعند كمال بشر أن هذه الأمثلة يجب أن تعامل معاملة مغايرة لما درج عليه الصرفيون التقليديون تلك المعاملة هي أن ننظر إليها بحالتها الراهنة فنصف ما بها من ظواهر دون إخضاع لها لوزن (افتعل) وفروعه، فنخرجها من هذا الباب متبعين في ذلك مبدأ (تعدد الأنظمة في البحث اللغوي) ومخالفين حينئذ منهجهم الذي يقوم على أساس توحد الأنظمة وهو مبدأ لعب دورًا خطيرًا في الدرس اللغوي عند العرب، وكثيرًا ما جرهم إلى التأويل والتخريج، والافتراض لأنهم مضطرون باتباعه إلى جمع الاشتات من الأمثلة تحت قاعدة عامة واحدة ولو لم تنطبق عليها كل الانطباق كما في حالتنا هذه.
أما التفسير العلمي لهذه الأمثلة ونحوها إذا كان لنا أن نأخذ بمبدأ الوصف ومبدأ تعدد الأنظمة فلا يتم إلا على أسس صوتية اقتضتها خواص الصيغ المذكورة، فتكون: السياقات الصوتية التالية مستحيلة في العربية.
(1) ينظر: المنهج التحويلي والقياسي 24.
(2) ... ينظر: دراسات في علم اللغة، ق2: 17.
(3) ... ينظر: بين الأصول والفروع في التغيير الصوتي الصرفي: 143.