والوحدات الزمنية الاكبر من الثواني والكمية هي الطول والقصر النسبيين غير المرتبطين بمقاييس الزمان الفلسفي اما المدة فمرتبطة بالزمان الفلسفي. واخيرا قد يكون الحرف مفردا (أي قصير الكمية) ولكن مدة نطقه تكون اطول من المشدد (أي الطويل الكمية) في بعض المواقع قارن مدة نطق الكافين في كلمة (شكاك) أي كثير الشك فمدة المفردة اطول" [1] .
ويعرف سلمان العاني " مدى صوت ما بأنه الزمن الحقيقي الذي يستغرق احداثه. ويمكن قياس مقدار المدى الزمني وتحديده، ولكن العامل الزمني لمدى أي صوت ليس مطلقا بل انه نسبي والمدى النسبي لصوت مايعتمد على الوسط الذي يكون فيه الصوت كالسرعة التي يتكلم بها الفرد وعوامل أخرى " [2] .
و"إن فكرة الطول عند معظمهم هي فكرة كمية تتعلق بالزمن فقولنا (حرف طويل) يعني ان الزمن الذي يستغرقه نطقه هو اطول - بالطبع من الزمن اللازم لنطق حرف مفرد أي غير مدغم" [3] .
فعرف احمد مختار عمر الطول بأنه الوقت الذي يستغرقه النطق، فالطول في حروف العلة مد والقصر حركة [4] فأصوات المد حركات طويلة [5] المصوت الطويل يعادل مصوتين قصيرين [6] ، فالالف أي الفتحة الطويلة تقدر بفتحتين والواو تقدر بضمتين والياء تقدر بكسرتين [7] .
" وهناك فرق بين الطول والتضعيف، فالطول استمرار ممتدّ لايشعر به المتكلم كتكرار للصوت بخلاف الثاني " [8] ، وقال جعفر عباينة."ومهما كان تفسيرنا للطول (ابنيناه على اساس انه المدة التي يسغرقها نطق الصوت ام على اساس انه الطول والقصر النسبيان غير المتربطين بوحدات الزمن) ، فإن قولنا (حرف واحد طويل) (يقتضي شيئين"
(1) اللغة العربية معناها ومبناها 301.
(2) التشكيل الصوتي 115.
(3) في حقيقة الادغام 52.
(4) ينظر دراسة الصوت اللغوي 197.
(5) ينظر المنهج الصوتي للبنية العربية رؤية جديدة في الصرف العربي 18.
(6) ينظر محاولة السنية في الاعلال 177.
(7) ينظر التفكير الصوتي عند الخليل: 93، دروس في علم اصوات العربية 151.
(8) دراسة الصوت اللغوي 105 - 106.