فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 115

وطعامك حتى أفضحك بمكة. فجاءه أبو البختري بن هاشم بن الحارث بن أسد فقال: مالك وله؟ فقال: يحمل الطعام إلى بني هاشم، فقال له أبو البختري: طعام كان لعمته عنده بعثت إليه فيه أفتمنعه أن يأتيها بطعامها! خل سبيل الرجل، فأبى أبو جهل حتى نال أحدهما من صاحبه، فأخذ له أبو البختري لحى بعير فضربه به فشجه، ووطئه وطأ شديدًا، وحمزة بن عبد المطلب قريب يرى ذلك، وهم يكرهون أن يبلغ ذلك رسول الله- صلى الله عليه وسلم -وأصحابه، فيشمتوا بهم، ورسول الله‍ - صلى الله عليه وسلم - على ذلك يدعو قومه ليلًا ونهارًا، وسرًا وجهارًا، مباديًا بأمر الله لا يتقى فيه أحدًا من الناس [174] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت