المهارى [182] غيرها» [183] .
قالالإمام الذهبي (748 هـ) : «ومناقبها جمّة، وهي ممن كمل من النساء. كانت عاقلة جليلة دَينة مصونةً كريمةً، من أهل الجنة. وكان النبي- صلى الله عليه وسلم -يُثني عليها، ويُفضّلها على سائر أمهات المؤمنين، ويُبالغ في تعظيمها بحيث إنّ عائشةلكانت تقول: ما غِرت من امرأة ما غِرت من خديجة، من كثرةِ ذِكر النبي- صلى الله عليه وسلم -لها. ومن كرامتها عليهصأنها لم يتزوج امرأة قبلها، وجاءه منها عدة أولاد، ولم يتزوج عليها قطّ، ولا تسرّى إلى أن قضت نحبها، فوجد لفقدها، فإنها كانت نعم القرين. وكانت تنفق عليه من مالها، ويتجر هوصلها. وقد أمره الله أن يُبشِّرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب» [184] .
وقالالحافظ ابن حجر (852 هـ) : «وقد تقدم في أبواب بدء الوحي بيان تصديقها للنبيصفي أول وهلة ومن ثباتها في الأمر ما يدل على قوة يقينها ووفور عقلها وصحة عزمها لا جرم كانت أفضل نسائه على الراجح» [185] .