ولأم المؤمنين خديجة- رضي الله عنها -فضائل خاصة امتازت بها عن سائر أزواج النبي- صلى الله عليه وسلم -، منها:
1 -أنها أول الناس إيمانًا به عليه الصلاة والسلام، وقد تقدّم ذكر ذلك.
2 -أنهصلم يتزوج عليها في حياتها قطّ، ولا تسرّى بامرأة حتى فارقت الدنيا.
3 -أنها أحب أزواج النبي- صلى الله عليه وسلم -إليه، إذ عدّ حبه لها رزقًا من الله رزقه إياه.
وفي هذا تقول أم المؤمنين عائشةل: «مَا غِرْتُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيص إِلاَّ عَلَى خَدِيجَةَ وَإِنِّي لَمْ أُدْرِكْهَا. قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم -إِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ فَيَقُولُ: «أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ» . قَالَتْ فَأَغْضَبْتُهُ يَوْمًا فَقُلْتُ: خَدِيجَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه- صلى الله عليه وسلم - «إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا» [186] .
4 -أنها خير نساء الأمة مطلقًا، فقد روى البخاري في صحيحه عن علي بن أبي طالبسقال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «خير نسائها مريم، وخير نسائها خديجة» [187] .