5 -أنّ النبي- صلى الله عليه وسلم -كان يُكثر ذكرها وصلتها بعد وفاتهال.
فقد روى البخاري في صحيحه عن أم المؤمنين عائشةلقالت: «ما غرت على امرأة للنبيصما غرت على خديجة، هلكت قبل أن يتزوجني لما كنت أسمعه يذكرها، وأمره الله أن يبشرها ببيت من قصب، وإن كان ليذبح الشاة فيهدي في خلائلها [188] منها ما يسعهن [189] » .
وعند الإمام مسلم: «ما غرت للنبيصعلى امرأة من نسائه ما غرت على خديجة لكثرة ذكره إياها وما رأيتها قط» [190] .
وفي لفظ: «ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين، لما كنت أسمعه يذكرها» [191] .
قالالحافظ ابن حجرفي «الفتح» : «فِيهِ ثُبُوت الْغَيْرَة وَأَنَّهَا غَيْر مُسْتَنْكَر وُقُوعهَا مِنْ فَاضِلَات النِّسَاء فَضْلًا عَمَّنْ دُونهنَّ، وَأَنَّ عَائِشَة كَانَتْ تَغَار مِنْ نِسَاء النَّبِيّ- صلى الله عليه وسلم -لَكِنْ كَانَتْ تَغَار مِنْ خَدِيجَة أَكْثَر، وَقَدْ بَيَّنَتْ سَبَب ذَلِكَ وَأَنَّهُ لِكَثْرَةِ ذِكْر