النَّبِيّ- صلى الله عليه وسلم -إِيَّاهَا، وَوَقَعَ فِي الرِّوَايَة الَّتِي تَلِي هَذِهِ أَبْيَن مِنْ هَذَا حَيْثُ قَالَ فِيهَا: «مِنْ كَثْرَة ذِكْر رَسُول اللَّه- صلى الله عليه وسلم -إِيَّاهَا» وَأَصْل غَيْرَة الْمَرْأَة مِنْ تخَيُّل مَحَبَّة غَيْرهَا أَكْثَر مِنْهَا، وَكَثْرَة الذِّكْر تَدُلّ عَلَى كَثْرَة الْمَحَبَّة» [192] .
6 -أنّ جبريل- عليه سلام -بشّرها بسلام الله جل وعلا وبسلامه عليها، وبشّرها ببيت لها في الجنة كما في حديث أبي هريرةسقال: «أتى جبريل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم -فقال: يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشّرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب» [193] .
وفي رواية الطبراني أنها قالت: «هو السلام ومنه السلام وعلى جبريل السلام» [194] .
قالالحافظ ابن حجر: «قال العلماء: في هذه القصة دليل على وفور فقهها لأنها لم تقل «و- عليه سلام -» كما وقع لبعض الصحابة حيث كانوا يقولون في التشهد «السلام