وقيل: لأنها لم يكن معها زوج يُحترم معه مخاطبتها» [195] .
ثم نقل الحافظ ابن حجر/استدلال العلماء بهذه الفضيلة على أفضلية أم المؤمنين خديجة- رضي الله عنها -على سائر نساء النبي- صلى الله عليه وسلم -وبالذات أم المؤمنين عائشةللكونها أفضل نساء النبي- صلى الله عليه وسلم -بعد خديجة- رضي الله عنها -فقال: «قال السهيلي: استدل بهذه القصة أبو بكر بن داود على أنّ خديجة أفضل من عائشة لأن عائشة سلّم عليها جبريل من قبل نفسه، وخديجة أبلغها السلام من ربها، وزعم ابن العربي أنه لا خلاف في أنّ خديجة أفضل من عائشة، وردّ بأنّ الخلاف ثابت قديمًا وإن كان الراجح أفضلية خديجة بهذا وبما تقدم، قلت: ومن صريح ما جاء في تفضيل خديجة ما أخرجه أبو داود والنسائي وصححه الحاكم من حديث ابن عباس رفعه «أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد» [196] .
قال السبكي الكبير -كما تقدم-: لعائشة من الفضائل ما لا يُحصى ولكن الذي