قال ابن أسحاق: ثم خرج جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه وتتابع المسلمون حتى اجتمعوا بأرض الحبشة، فكانوا بها، منهم من خرج بأهله معه ومنهم من خرج بنفسه لا أهل له معه [231] . فكان جميع من لحق بأرض الحبشة، وهاجر أليها من المسلمين سوى أبنائهم الذين خرجوا بهم معهم صغارًا وولدوا بها، ثلاثة وثمانين رجلًا [232] . فلمّا رأت قريش أنّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم قد أمنوا واطمأنوا بأرض الحبشة، وأنهم قد أصابوا بها دارًا وقرارًا،