ائتمروا بينهم أن يبعثوا فيهم منهم رجلين جلدين من قريش ألى النجاشي، فيردهم عليهم ليفتنوهم في دينهم ويخرجوهم من دارهم التي اطمأنوا بها وأمنوا فيها؛ فبعثوا عبد الله بن أبي ربيعة، وعمرو بن العاص بن وائل وجمعوا لهما هدايا للنجاشي ولبطارقته [233] ثم بعثوهما أليه فيهم [234] . وحطّ الرسولان رحالهما بالحبشة وقابلا بها زعماء الحبشة ونثرا بين أيديهم الهدايا التي حملاها أليهم، ثم أرسلا للنجاشي هداياه. ومضيا يوغران صدور القسس والأساقفة ضد المسلمين