فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 632

المهاجرين ويستنجدان بهم لحمل النجاشي ويواجهان بين يديه خصوم قريش الذين تلاحقهم بكيدها وأذاها [235] . فقال أبو طالب حين رأى ذلك من رأيهم وما بعثوهما فيه أبياتا للنجاشي يحضه على حسن جوارهم والدفع عنهم:

ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر

وعمرو وأعداء العدو الأقارب

وهل نالت أفعال النجاشي جعفرا

وأصحابه أو عاق ذلك شاغب

تعلم أبيت اللعن أنك ماجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت