المهاجرين ويستنجدان بهم لحمل النجاشي ويواجهان بين يديه خصوم قريش الذين تلاحقهم بكيدها وأذاها [235] . فقال أبو طالب حين رأى ذلك من رأيهم وما بعثوهما فيه أبياتا للنجاشي يحضه على حسن جوارهم والدفع عنهم:
ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر
وعمرو وأعداء العدو الأقارب
وهل نالت أفعال النجاشي جعفرا
وأصحابه أو عاق ذلك شاغب
تعلم أبيت اللعن أنك ماجد