كريم فلا يشقى لديك المجانب
تعلم بأن الله زادك بسطة
وأسباب خير كلها بك لازب
وأنك فيض ذو سجال غزيرة
ينال الأعادي نفعها والأقارب [236]
ويدخل كلٌّ من عبد الله بن أبي ربيعة، وعمرو بن العاص على النجاشي، فيجدونه جالسًا على كرسيه في وقار مهيب، وتواضع جليل، والأساقفة ورجال الحاشية حوله ينتظرون هذه اللحظة والمسلمون المهاجرون جلوس أمامه في ساحة