فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 632

نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا أليك فيهم أشراف قومهم من أبائهم وأعمامهم وعشائرهم لتردهم أليهم، فهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم وعاتبوهم فيه. قالت: ولم يكن شيء أبغض ألى عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص من أن يسمع النجاشي كلامهم، فقالت بطارقته حوله: صدقوا أيها الملك قومهم، أعلى بهم عينًا وأعلم بما عابوا عليهم، فأسلمهم أليهما فليرداهم ألى بلادهم وقومهم، قال: فغضب النجاشي ثم قال: لا ها الله [245] ، أيم الله أذا لا أسلمهم أليهما ولا اُكاد [246] ، قومًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت