نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا أليك فيهم أشراف قومهم من أبائهم وأعمامهم وعشائرهم لتردهم أليهم، فهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم وعاتبوهم فيه. قالت: ولم يكن شيء أبغض ألى عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص من أن يسمع النجاشي كلامهم، فقالت بطارقته حوله: صدقوا أيها الملك قومهم، أعلى بهم عينًا وأعلم بما عابوا عليهم، فأسلمهم أليهما فليرداهم ألى بلادهم وقومهم، قال: فغضب النجاشي ثم قال: لا ها الله [245] ، أيم الله أذا لا أسلمهم أليهما ولا اُكاد [246] ، قومًا